الرد على المعترضين


لعل في ردود الامام الحسن(عليه السلام) على المعترضين على وثيقة الصلح خير توضيح لاهمية مواقفه هذه في دنيا المسلمين:
قال الامام الحسن(عليه السلام) لبشير الهمداني عندما لامه على الصلح(( لست مذلا للؤمنين,ولكن معزهم,مااردت بمصالحتي الا ان ادفع عنكم القتل,عندما رايت تباطؤ اصحابي ونكولهم عن القتال)) حيث كان المعترض اول المرتعدين من القتال.
وقال(عليه السلام) لمالك بن ضمرة,عندما كلمه بشان الوثيقة مع معاوية:(( اني خشيت ان يجتث المسلمون عن وجه الارض, فاردت ان يكون للدين داع)).


وقال (عليه السلام) مخاطبا ابا سعيد:(( يا ابا سعيد علة مصالحتي لمعاوية, علة مصالحة رسول الله لبني ضمره وبني اشجع ولاهل مكة حين انصرف من الحديبية)).