زوجات الحسن بن علي (عليه السلام)


اخذ ت مسالة زوجات الحسن (عليه السلام) مساحةً تاريخية واسعة لتضع شبهة مبالغ فيها بعدد زوجاته , وتحدث المؤرخون عن هذا الموضوع واكثروا ومال اكثرهم الى المبالغة في تعدادهن مبالغة ولا تعتمد على اساس معقول.
فقال بعض المؤرخين ان زوجاته يتراوحن بين الستين والسبعين وقال البعض الاخر بانه تزوج باكثر من مائتين وخمسين امراة وان اباه كان يتضجر من ذلك.(1)
ووقف بعضهم موقف معتدل متجرد فقال : بأن تعدد الزوجات كان شائعاً ومألوفاً بين المسلمين ولم يمن اكثر زواجاًمن غيره , وقل من مات من اعيان المسلمين عن اقل من اربع زوجات , فلقد تزوج وطلق حتى بلغ عدد زوجاته ومطلقاته نحواً من خمس عشر آمرأة.
ومن المؤسف اانحدر مؤرخوا الشيعة انحدار سابقيهم دون التحقيق في روايات الغير وانتهجوها انتهاج المسلمات او قد جعلها بعضهم من المفاخر على انه (عليه السلام) كان لايرد في طلب الزوجات وان الناس تتقرب الى اهل البيت بواسطة هذه الزيجات.
ومهما يكن من حال فان التاريخ لم يثبت اسماء زوجات الامام الحسن (عليه السلام) اكثر من عشر نساء وتوفي وعلى ذمته اربعة فقط.
لقد ثبت لنا التاريخ الاسلامي وكتب السيرة اسماء زوجات الحسن (عليه السلام) ولم يذكر اكثر مما يلي :-
1- أم بشر بنت ابي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية.
2- خولة بنت منظور الفزارية.
3- رملة أو نفيلة.د
4- أم ولد .
5- جعيدة بنت قيس بن الاشعث.
ولم نجد غيرهن في كتب التاريخ المختلفة, وان كان هناك غيرهن واغفلنا عنها فلا يمكن ان يكون بالعدد الذي ذكره أصحاب الشبهات المردودة.



1نسب هذه الشبهة "عدد الزوجات" – الشبلنجي في ابصاره , وابو طالب المكي في قوت القلوب , والمدائني , بالغوا في روايات زواج الحسن(عليه السلام) وقد اخذ المؤرخون عنهم ذلك.