في الفترة التي مرت على العراق بعد سقوط النظام الطاغية وحلول القوات الأمريكية في العراق كانت الأصابع تتجه إلى من سيحكم العراق وكيف سيحكم العراق ومورست أساليب إعلامية لتغييب موضوع يمثل مستقبل البلد وهو :

من سيكتب دستور العراق؟ وكيف سيكتب دستور العراق؟ ولم يلتفت أحد إلى هذا الموضوع إلا بعد الفتوى الدستورية الشهيرة لسماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) حيث عكست دفة الأحداث السياسية إلى مسار جديد لم يكن يخطر ببال أحد فأصدر سماحة السيد السيستاني دام ظله تلك الفتوى التي طالبت بإجراء الانتخابات بتشكيل جمعية وطنية تكتب الدستور ومن ثم إجراء الاستفتاء الشعبي عليه ولاقت تلك الفتوى ما لاقت من العرقلة في تطبيقها فاعترض الأمريكيون أيما اعتراض وتعالت أصوات الكثير من أعضاء مجلس الحكم آنذاك بالاعتراض على الانتخابات واستمرت تلك المعركة وخلال هذه الفترة الحرجة كانت مؤسسة المرتضى سباقةً إلى التثقيف والتوعية الجماهيرية نحو الانتخابات وكان من نشاطاتها في هذا المحور إصدار البوسترات التعليمية التي كان لها أثر فاعل في تحشيد الرأي العام العراقي الذي كسر بدوره كل قرارات الاستكبار العالمي وليقر الانتخابات وليحقق النصر مرتين المرة الأولى على جميع القوى السياسية التي رفضتها حينما أقر والمرة الثانية على جميع قوى الإرهاب حينما خرجت الجموع لتنتخب ولتزين أصابعها بالحبر الأزرق.